قوله في حديث أنس: لما قدم المهاجرون المدينة ... إلى أن قال: وكانت أمه أم أنس.
قال (ح) : الذي يظهر أن من هنا .... إلى قوله: أم أسامة بن زيد من كلام الزّهريُّ، ويحتمل أن يكون من روايته عن أنس فيحمل على التجريد [433] .
قال (ع) : ظاهر السياق أنّه من رواية الزّهري عن أنس فيكون من باب التجريد [434] .
قلت: لوكان كذلك لما احتاج الزّهري أن يقول بعد: وخيرني أنس .... فذكر بقية الحديث.
(433) عمدة القارئ (13/ 176) .
(434) عمدة القارئ (13/ 177) .