فهرس الكتاب

الصفحة 902 من 1325

قوله في حديث جابر:"أَنْتُمْ خَيْرُ [أَهْلِ] الأَرْضِ".

استدل به على أن الخضر إنَّ كان موجودًا في الأرض يومئذ وهو نبي، لزم تفضيل غير النّبيّ على النّبيّ - صلّى الله عليه وسلم -، وهو باطل، فأجاب بعضهم بأنّه كان حينئذ في البحر.

قال (ح) : هذا جواب ساقط [759] .

قال (ع) : لا نسلم سقوطه لعدم المانع من ذلك [760] .

قوله في آخر حديث المسور ومروان: لا أحصي كم سمعته من سفيان، ويحتمل أن يريد: لا أحصي كم عددًا سمعت خمسائة أو أربعمائة أو ثلاثمائة.

قال (ح) : لم تختلف الروايات عن الزهري شيخ سفيان في أن عددهم كان بضع عشرة مائة، وإنّما الاختلاف في عددهم في حديث جابر [761] .

قال (ع) : هو تعقب ظاهر لكن الاحتمال غير مدفوع [762] .

قوله في حديث عبد الله بن زيد المازني على ما تبايع ابني حنظلة.

قال (ح) : كان أهل المدينة خلعوا يزيد بن معاوية وبايعوا عبد الله بن حنظلة على عكس ذلك.

وعكس الكرماني الأمر فزعم أنّه كان ييايع النَّاس ليزيد أبن معاوية، وهو غلط بيِّن [763] .

(759) فتح الباري (7/ 443) .

(760) عمدة القاري. (17/ 215) .

(761) فتح البارى (7/ 445) .

(762) عمدة القاري (17/ 217) .

(763) فتح البارى (7/ 448) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت