قوله في:
في حديث زيد بن خالد: جاء أعرابي.
زعم ابن بشكوال أن هذا السائل عن اللقطة هو بلال وعزاه لأبي داود.
قال (ح) : ليس في نسخ أبي داود شيء من ذلك، وفيه بعد أيضًا، لأنّ بلالًا لا يوصف بأنّه أعرابي [360] .
قال (ع) : ابن بشكوال لم يصرح بأن الأعرابي هو بلال، وإنّما قال: السائل في رواية سليمان عند أبي داود وهي قوله: سأله [رجل و] في الرِّواية الأخرى عن التّرمذيّ: سئل رسول الله - صلّى الله عليه وسلم - هو بلال، ولفظ السائل أعم من الأعرابي وغيره، وابن بشكوال أوضح بأن السائل بلال، وهو كلام ليس فيه غبار، وليس فيه بعد، ولو صرح بقوله: الأعرابي هو بلال لكان يرد عليه ما قال، وأما عزوه لذلك لأبي داود فليس بصحيح, لأنّه رواه بطرق كثيرة وليس لبلال ذكر [361] .
(360) فتح البارى (5/ 80) .
(361) عمدة القاري (12/ 269) .