قال (ح) : المفتون الذي دخل في الفتنة على الإمام [766] .
قال (ع) : هذا هو الفاتن، وكان ينبغي للبخاري أن يقول باب إمامة الفاتن [767] .
قلت: إنّما ذكر اسم المفعول إشارة إلى أن الشيطان فتنهُ فهو مفتون، ثمّ إذا استوى غيره يصيره فاتنًا.
قوله: وقال لنا محمّد بن يوسف.
قال (ع) : قيل: حمله عنه في المذاكرة، وقيل بالإِجازة أو المناولة أو العرض، وقيل: متصل لفظًا منقطع معنىً، وقال بعضهم: هو متصل لكن لا يعبر بهذه الصيغة إِلَّا إذا كان المتن موقوفًا أو كان فيه راوٍ ليس على شرطه والذي هنا من قبيل الأوّل [768] .
قال (ع) : إذا كان الراوي علي غير شرطه كيف يذكره في كتابه؟ انتهى [769] .
وهذا استفهام يدل على أنّه يظن أن لا فرق بين من يخرج حديثه في الأصول أو المتابعات.
(766) فتح الباري (2/ 188) .
(767) عمدة القاري (5/ 230) .
(768) فتح الباري (2/ 188) وعمدة القاري (5/ 230) .
(769) عمدة القاري (5/ 230) .