قال (ح) : كانه يشير إلى أن المراد بقوله: (قيامًا) أي قوامًا وأنّها ما دامت موجودة فالدين قائم [1203] .
قال (ع) : التحقيق أنّه جعل هذه الآية ترجمة، وأشار إلى أن قوام أمور
النَّاس في أمر دينهم ودنياهم بالكعبة يدلّ عليه قوله: {قِيامًا لِلنَّاسِ} فإذا زالت الكعبة على يد ذي السويقتين تختل أمورهم [1204] .
قلت: ما زاد على أن بسط مالخصته.
(1203) فتح الباري (3/ 454 - 455) .
(1204) عمدة القاري (9/ 231) .