بالفاء وبلفظ غروبها، فكذلك قال ما ذكره [943] .
قلت: انظروا إلى اعتذاره عن الكرماني وإساءته على (ح) في شيء واحد غير متباعد.
قوله: فتماروا كَذَّبُوا.
قال (ح) : كذا لهم وليس في هذه السورة، إنّما فيها: (أفتمارونه) وفي آخرها: (تَتَمارَى) ولعلّه من بعض النساخ، وحكى الكرماني عن بعض النسخ هكذا: تتمارى تكذب، ولم أقف عليه [944] .
قال (ع) : لا حاجة إلى وقوفه عليها، لأنّ هذه اللفظة في هذه السورة [945] .
قلت: لغرامه بالاعتراض لا يعرف قبلًا من دبر، أيظن أحد بعد قول (ح) وفي آخرها: (تَتمارى) أنّه أراد بقوله: لم أقف عليه في هذه السورة، إنّما أراد لم أقف عليه في شيء من النسخ، وهل يتوقف من له أدنى فهم في مثل هذا.
قوله: في حديث مسروق عن عائشة: يا أمتاه.
قال (ح) : أصله يا أمه، فأضيف إليها ألف الاستغاثة فأبدلت الهاء تاءً، ثمّ زيدت هاء السكت [946] .
(943) عمدة القاري (19/ 189) .
(944) فتح الباري (8/ 606) .
(945) عمدة القاري (19/ 197) .
(946) فتح الباري (8/ 607) .