فيه حديث جابر: ندب النّبيّ - صلّى الله عليه وسلم - النَّاس يوم الخندق فانتدب الزبير.
قال الإسماعيلي: لا أعلم هذا الحديث كيف يدخل في هذا الباب، وقرره ابن المنير بأنّه لا يلزم من كون الزبير انتدب أن لا يكون سار معه غيره متابعًا له.
قال (ح) : لكن ورد فيه من وجه آخر ما يدلُّ على أن الزبير توجه وحده وهو في مناقب الزبير من حديث ولده عبد الله، وبهذا يجاب عن اعتراض الإسماعيلي [553] .
قال (ع) : ولا يلزم أيضًا كونه تابعًا مع هذا لفظه، ثمّ قال: ويرجح جانب النفي بما ذكر يعني من حديث عبد الله بن الزبير [554] .
قوله في آخر الحديث: قال سفيان الحواري الناصر.
قال (ح) : هو عند البخاريّ موصول عن الحميدي عن سفيان وهو ابن عيينة [555] .
(556) قال (ع) : فيه نظر [556] .
(553) فتح الباري (6/ 138) .
(554) عمدة القاري (14/ 247) .
(555) فتح الباري (6/ 138) .
(556) عمدة القاري (14/ 248) .