بفتح الموحدة.
وقال الخطابي: أكثر الرواة يقولونه بكسر أوله وهو غلط لأنّ البراز بالكسر هو المبارزة في الحرب.
قلت: بل هو موجه لأنّه يطلق بالكسر على نفس الخارج.
قال الجوهري: البراز المبارزة في الحرب، هو البراز أيضًا كناية عن ثُقْلِ الْغِذَاءِ وهو الغائط. انتهى [319] .
فعلى هذا فمن فتح أراد الفضاء، ومن أطلقه على الخارج فهو من إطلاق اسم المحل على الحال كما وقع مثله في الغائط، ومن كسر أراد نفس الخارج [320] .
قال (ع) : الذي قالوه غير موجه، والتوجيه مع الخطابي [321] .
قال (ح) : في حديث عائشة فيه: كن يخرجن إذا تبرزن إلى المناصع وهو صعيد أفيح، الظّاهر أن تفسير المناصع بذلك من مقول عائشة [322] .
قال (ع) : لا دليل عليه بل يحتمل أيضًا أن يكون مقول عروة أو من دونه [323] .
(319) الصحاح (3/ 864) للجوهري.
(320) فتح الباري (1/ 249) .
(321) عمدة القاري (2/ 282) .
(322) فتح الباري (1/ 249) .
(323) عمدة القاري (2/ 283) .