قوله: فإذا في المجلس أخلاط من المسلمين والمشركين عبدة الأوثان واليهود والمسلمين.
قال (ح) : واليهود عطفًا على البدل أو المبدل منه وهو الأظهر [839] .
قال (ع) : الأولى حذف الثّاني على ما لا يخفى [840] .
قوله: فقال عبد الله: إنها المراد أنّه لا أحسن ممّا يقول.
قال (ح) : في رواية أخرى: لأحسن ممّا يقول، بلام أوله بغير ألف وضم النون على أنّها لام القسم كأنّه قال: إنّه لأحسن ممّا يقول أن تقعد في بيتك ... الخ، حكاة عياض واستحسنه [841] .
قال (ع) : هذا غلط صريح واللام فيه لام الابتداء، دخلت على أحسن الذي هو أفعل التفضيل، وليس للام القسم مجال، ثمّ لم يكتف هذا الغالط بهذا الغلط الفاحش حتّى نسبه إلى عياض [842] .
(839) فتح البارى (8/ 231) .
(840) عمدة القاري (18/ 156) وانظر مبتكرات اللآلي والدرر (ص 293 - 295) .
(841) فتح البارى (8/ 232) .
(842) عمدة القاري (18/ 156)