قوْله في حديث أسامة: كان النّبيّ - صلّى الله عليه وسلم - يأخذني فيقعدني على فخذه، ويأخذ الحسن على فخذه الأخرى ... الحديث.
استشكله الداودي بأن أسامة كان في زمن النّبيّ - صلّى الله عليه وسلم - رجلًا، والحسن إلى أن: مات النّبيّ- صلّى الله عليه وسلم - في الثامنة.
قالي (ح) : يحتمل أنّه أقعد أسامة على فخذه لمرض أصابه وأقعد الحسن لصغره، وقال معتذرًا لذلك: إنِّي أحبهما [1311] .
قال (ع) : يحتمل أيضًا أنّه أقعد أسامة بحذاء فخذه فعبر هو بقوله على فخذه مبالغة [1312] .
(1311) فتح الباري (10/ 434) .
(1312) عمدة القاري (22/ 103) وانظر مبتكرات اللآلي والدرر (ص 327 - 328) .