قال (ح) : هذا الإطلاق يحتمل أن يكون المقدر حكم الصّلاة وفضلها وكيفيتها ومحلها، ولكن الحديثان في الباب مختصان بالكيفية [1392] .
قال (ع) : حديثًا الباب يُعيدَان هذا الإطلاق، لأنّهما يبينان عن الكيفية والمطابقة مطلوبة [1393] .
قلت: انظروا وتعجبوا.
(1392) فتح الباري (11/ 152) .
(1393) عمدة القارى (22/ 308) وانظر مبتكرات اللآلي والدرر (ص 349 - 350) .