فهرس الكتاب

الصفحة 139 من 1325

30 -باب الفتيا بإشارة اليد والرأس

قال الكرماني في شرحه: قوله في أكثر الهرج، فقال بيده: فحرفها كأنّه يريد القتل ما نصه الهرج هو الفتنة، فأراد بالقتل من لفظه على طريق التجوز هو لازم بمعنى الهرج بمعنى القتل.

قلت: وهي غفلة عما في كتاب الفتن من البخاريّ والهرج القتل بلسان الحبشة [250] .

قال (ع) : كون الهرج بمعنى القتل بلسان الحبشة لا يستلزم أن يكون في لغة العرب. انتهى [251] .

ووجه الدلالة على الكرماني أنّه أطلق قوله لغة، فَلَمَّا ثبت في لسان الحبشة [واستعملها أفصح العرب، علم أن مراده معناها بلسان الحبشة،] لا أنّه تجوز بها عن معناها بلسان العرب، جاز أن يكون ممّا توافقت فيه اللغتان، وقد جزم صاحب المطالع بأنّها عربيّة صحيحة.

قال (ح) : في الكلام على حديث أسماء بنت أبي بكر.

قلت: ما شأن النَّاس، فأشارت إلى السَّماء هذا من بعد عائشة فيكون موقوفًا لكن له حكم المرفوع من جهة تقريره - صلّى الله عليه وسلم - لأنّها كانت تصلّي خلف النّبيّ - صلّى الله عليه وسلم - وكان في الصّلاة يرى من خلفه [252] .

(250) فتح الباري (1/ 182) .

(251) عمدة القاري (2/ 92) .

(252) فتح الباري (1/ 981) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت