قوله: أعتدنا أعددنا: أفعلنا من العتاد.
قال (ح) : كذا للأكثر، ولأبي ذر عند الكشميهني اعتددنا افتعلنا، والأول هو الصواب، والمراد أن أعتدنا وأعددنا بمعنى واحد، لأنّ العتيد هو الشيء المعد.
تنبيه:
وقعت هذه الكلمة من بعض نساخ الكتاب ومحلها بعد هذا قبل باب {لَا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَرِثُوا النِّسَاءَ كَرْهًا} [847] .
قال (ع) : أعتددنا من بباب الإفتعال، وأعددنا من باب الإفعال، وقوله من بعض النساخ بعيد، والظاهر أنّه أشار إلى قوله: {أُولَئِكَ أَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا} [848] .
قلت: هذه عين دعوى (ح) .
وقوله: الأوّل هو الصواب، يقتضي أن رواية غير أبي ذر غير صواب، وليس كذلك، بل روايته هي الصواب، يعرف ذلك من له يد في علم التصريف [849] .
(847) فتح الباري (8/ 241) وسقط اعتراض العلّامة العيني من النسخ الثلاث، وهو كما في عمدة القاري (18/ 165) فيه بعد لا يخفي.
(848) عمدة القاري (18/ 165) .
(849) عمدة القاري (18/ 165) .