قوله:
قوله: وفيهم أسواقهم.
عند أبي نعيم: أشرافهم بمعجمه وراء.
وعند الإسماعيلي: وفيهم سواهم، أي غيرهم.
وقال: وقع عند البخاريّ أسواقهم وأظنه تعجيبًا فإن الكلام في الخسف بالناس لا بالأسواق.
وقال (ح) : بل لفظ سواهم تصحيف، فإن بمعنى قوله: ومن ليس منهم فيلزم التكرار والأولى عدمه [228] .
قال (ع) : لا نسلم أن سواهم تصحيف لا يوجهه [229] .
قلت: إنّما المراد من جهة صحة الروإية.
قوله:"يُبْعَثُونَ عَلى نِيَّاتِهِمْ".
قال (ح) : استدل به على عقوبة من يوجد مع شَرَبَةُ الخمر وإن لم يشرب، وفيه نظر, لأنّ العقوبة في الحديث سماوية فلا يقاس عليها [230] .
قال (ع) : العقوبات الشرعية أيضًا سماوية [231] .
(228) فتح الباري (4/ 340) .
(229) عمدة القاري (11/ 236) .
(230) فتح الباري (4/ 341) .
(231) عمدة القاري (11/ 237)