قوله: لما جاء نعي أبي سفيان من الشّام دعت أم حبيبة بصفرة .... الحديث.
قال (ح) : في قوله: من الشّام [أظنها] ، وهمًا, وإن كانت غير [كذا] محفوظة فلعلّ"ابن"سقطت من هذه الطريق، لأنّ الذي جاء نعيه من الشام هو يزيد بن أبي سفيان. . . . . . . . . . إلى آخر كلامه، وفيه، أن مالكًا والثوري روياه وليس عندهما من الشّام [1045] .
قال (ع) : لا يلزم من عدم ذكرهما من الشّام أن يكون سفيان بن عيينة وهم فيها، وفي قوله: إنَّ أبا سفيان مات بالمدينة بلا خلاف مجرد دعوى [1046] .
قلت: هذا جازم بالنقل فلا يردّ عليه إِلَّا بالنقل عمن يعتمد ما يخالفه، وإذا لم يقبل أحد الإِحتمالين فالإِشكال باق.
قوله: ثمّ دَخَلْتُ على زينب بنت جحش.
في رواية التّرمذيّ: فدخلت، بالفاء.
وفي رواية أبي داود: ودخلت، بالواو [1047] .
قال (ع) : ما وجد في نسخ أبي داود إِلَّا بالفاء كالترمذي [1048] .
(1045) فتح الباري (3/ 147) وفي النسخ الثلاث"فعل ابن"فجعلناه"فلعلّ ابن".
(1046) عمدة القاري (8/ 66) .
(1047) فتح الباري (3/ 147) .
(1048) عمدة القاري (8/ 66) .