قال الكرماني: العرض هو عرض القراءة، فعلى هذا لا يصح العطف لأنّه نفسها, لكن العرض تفسير القراءة، ومثله يسمى العطف التفسيري.
وقال (ح) : بينهما عموم وخصوص وجهي؛ لأنّ لكل عرض قراءة من غير عكس لأنّ الطالب إذا قرأ كان أعم من أن يكون استقلالًا أو مع المعارضة ... الخ [209] .
قال (ع) : هذا كلام مخبط، لأنّه تارة جعل القراءة أعم من العرض، وتارة جعلهما متساويين، واستمر على دعوى أن أحدهما أعم مطلقًا، وليس ذلك مراد (ح) [210] .
قوله في الكلام على حديث أنس في قصة ضمام بن ثعلبة فقال فلا تجد عَلَيَّ.
قال (ح) : مادة وجد متحدة الماضي والمضارع مختلفة المصادر بحسب اختلاف المعاني [211] .
قال (ع) : لا نسلم ذلك كذا، قال: ولم يأت بشيء ينقض الدعوى الأولى [212] .
(209) فتح الباري (1/ 149) .
(210) عمدة القاري (2/ 16) .
(211) فتح الباري (1/ 151) .
(212) عمدة القاري (2/ 20) .