قال (ح) : الحر الظّاهر أن المراد من بني آدم، ويحتمل ما هو أعم من ذلك فيدخل مثل الموقوف [268] .
قال (ع) : لا معنى لهذا الكلام ولا طائل تحته لأنّه إن أراد لفظ حر يستعمل في معاني كثيرة فلا عموم فيه ... إلى آخر كلامه [269] .
والناظر فيه يعرف من يستحق المذكور والله المستعان.
(268) فتح الباري (4/ 417) .
(269) عمدة القاري (12/ 41) .