قال (ع) : لا يحتاج إلى هذا التكليف، بل وجود شيء في حديث الباب يطابق التّرجمة كاف. انتهى [253] .
وكأنّه لا يفرق بين الاحتجاج بالمرفوع والموقوف، وغفل عن تسمية كتاب البخاريّ الجامع الصّحيح لسنن رسول الله - صلّى الله عليه وسلم - وأيامه.
قال (ح) : في هذا الحديث: حتّى علاني الغشي في رواية كريمة تجلاني بجيم ولام مشددة وجلال الشيء ما غطي به [254] .
قال (ع) : لو قال ومنه جلال الشيء لكان لا بأس به تنبيهًا على أنّهما مشتركان في أصل المادة، ولا يقال هذا جلال إنّما يقال جلَّ انتهى [255] .
وهذا من تعينه.
قال (ح) : فيه إشارة إلى السَّماء، فقال: سبحان الله أي إشارة قائلة سبحان الله [256] .
قال (ع) : هذا التقدير فاسد لأنّ قال عطف بالفاء فكيف يقدر حالًا مفردة؛ انتهى [257] .
وهو تفسير معنى وبذلك يندفع الاعتراض.
قوله:
(253) عمدة القاري (2/ 93) .
(254) فتح الباري (1/ 183) .
(255) عمدة القاري (2/ 94) .
(256) فتح الباري (1/ 183) .
(257) عمدة القاري (2/ 94) .