كذا للأكثر، وفي بعض النسخ"وقال يحيى"وهو صواب، لأنّه قول يحيى ابن زياد الفراء بلفظه [964] .
قال (ع) : دعوى الصواب غير صحيحه، لأنّه يجوز أن يكون هذا قول غيره. كما هو قوله: ولم يطلع البخاريّ على أنّه قول الفراء، واطلع على أنّه كلامه وكلام غيره، فقال: يشمل.
قوله: ولم يَجْرِ بعضهم [965] .
قال (ح) : ذكر عياض أن في رواية الأكثر ولم يجز بزاي وهو أوجه [966] .
قال (ع) : لم يبين وجه الأوجهية بل بالراء أوجه [967] .
قوله: وقال معمرًا: أَشرهم شدة الْخَلْق.
قال (ح) : ظن بعضهم أنّه معمر بن راشد، وزعم أن عبد الرزّاق أخرجه في تفسيره عنه [968] .
قال (ع) : يريد شيخه ابن الملقن. والظاهر أنّه كما قال [ابن] الملقن [969] .
(964) فتح الباري (8/ 684) ولفظ المخطوطات الثلاث"وهل يكون حجة أو لا يكون أو هذا من الخبر ... لأنّ قول يحيى"وما أثبتناه من الفتح.
(965) عمدة القاري (19/ 270) وكذا هو في النسخ الثلاث ولفظ العمدة"قول الفراء وحده، فلذلك قال: يقال معناه، أو اطلع أيضًا على قول غيره مثل قول الفراء، فذكر بلفظ يقال ليشمل كلّ من قال بهذا القول فافهم".
(966) فتح الباري (8/ 684) .
(967) عمدة القاري (19/ 271) .
(968) فتح الباري (8/ 685) .
(969) عمدة القاري (19/ 271) .