قلت: وجه بعده ثبوت الرِّواية بخلافه.
قوله: ثمّ دعى بتور من ماء.
قال (ح) : أي وماء [1296] .
قال (ع) : هذا ليس بصحيح، بل الصّحيح أن من هذه بمعنى الباء أي دعى بتور بماء [1297] .
=قال البوصيرى (ص 322) : ما أشبه ما قاله العيني بالتي نقضت غزلها من بعد إعرابه الظّاهر، ووجه الاستبعاد أن الإعراب يتفرع على الرِّواية، وليس فليس، ولو وردت لأوردها العيني للتصحيح أولًا وللرد ثانيًا، وإذا لم يفعل فما أحوجه إلى الجواب عما أعرب به من كونه اسم فاعل لرأى، وإلي الجمع بينه وبين إعراب الكرماني الذي قال فيه: إنّه أقرب، فاعرفه.
(1296) فتح الباري (10/ 386) .
(1297) عمدة القاري (22/ 72) .