ذلك في تغليق التعليق ثمّ راجعت المعجم الأوسط فلم أر فيه [1472] .
[قال (ع) ] قلت: صرح شيخ شيخه وتبعه شيخه أنّه رآه، والمثبت مقدم على النافي، لكن عرق العصبية ينبض، فيؤدِّي صاحبها إلى حطه من هو أكثر منه في العلم والسن والقدم [1473] .
كذا قال.
(1472) فتح الباري (11/ 503) وانظر تغليق التعليق (5/ 191) .
(1473) عمدة القاري (23/ 157) .
قال أيضًا البوصيري (ص 374) فما أحسن أدب ابن حجر وما ألطفه في الكلام! فغاية ما قاله أنّه لم يجد المفيد لغاية التواضع، والنزوع إلى القصور، وهب أنّه رمز إلى التعريض بالتوهيم، فجوابه عن العيني تعيين المحل الذي ذكره فيه الطبراني، لا صرف القلم إلى الشتم الذي هو عكاز العاجز يتوكأ عليه عوضًا عن المعارضة الحقة، وقاعدة"المثبت مقدم على النافي"مسلمة، لكن ليس من موضوعنا هنا، لانفكاك الجهة بين"رواه الطبراني"وبين"لم أجده فيه"بجواز التقصر أو القصور، فلم يصدقا على شيء واحد، فاعرفه.