فهرس الكتاب

الصفحة 19 من 1325

وهو الإثم كما قالوا: تأثم وتحرج، أي فعل فعلًا ألقى عنه الفعل والتحرج ونحو ذلك، فقال في كلام طويل نقله من كلام ابن بطّال والكرماني وغيرهما من شراح البخاريّ.

وقال التيمي [التميمي] : هذا من المشكلات ولا يهتدي إليه إِلَّا الحذاق.

وسئل ابن الأعرابي عن قوله: يتحنث؟ فقال: لا أعرفه إنّما هو يتحنف من الحنيفية دين إبراهيم.

قال (ع) : وقع في سيرة ابن هشام يتحنف بالفاء [8] .

قوله: وفي حديث ابن عبّاس وكان أجود ما يكون.

قال (ح) : هو برفع أجود إِلَّا أن قال: ووجه ابن الحاجب الرفع من خمسة أوجه.

قلت: ويرجحه وروده بغير لفظة كان عند المؤلِّف في الصوم [9] .

قال (ع) : بعد أن نقل [من] كلام النووي أنّه سأل ابن مالك ... الخ.

قلت: من جملة مؤكدات الرفع وروده بدون كان في صحيح البخاريّ في كتاب الصوم [10] .

قوله في حديث أبي سفيان مع هرقل، قال: أشراف النَّاس اتبعوه أو ضعفاؤهم؟

قلت: بل ضعفاؤهم.

(8) عمدة القاري (1/ 49) .

(9) فتح الباري (1/ 30 - 31) .

(10) عمدة القاري (1/ 76) وما بين المعكوفين في نسخة الظاهرية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت