قال (ح) : ظاهر كلام البخاريّ أن النعاس يسمى نومًا، والمشهور التفرقة وإن من قرت حواسه، لكن يسمع كلام جليسه ولا يفهم معناه يسمى ناعسًا [469] .
قال لا نسلم أنّه هذا ظاهر كلام البخاريّ فإنّه عطف على النّوم [470]
(469) فتح الباري (1/ 313 - 314) .
(470) عمدة القاري (3/ 109) .