الحقيقة، وأي ضرورة هنا إلى المجاز، ومن قال. إنَّ البخاريّ قصد هذا؟ [483] .
قوله: إذا ذكر في المسجد أنّه جنب يخرج كما هو.
قال (ح) : قوله ذكر أي تذكر [484] .
قال (ع) : ذكر هنا مصدره الذكر، بضم الذال وهذا فيه دقة لا يفهمها إِلَّا من له ذوق من مكان الكلام، فلو ذاق هذا ما احتاج إلى تفسير فعل بتفعل [485] .
(483) عمدة القاري (3/ 223) .
(484) فتح الباري (1/ 383) .
(485) عمدة القاري (3/ 223) وفي النسخ الثلاث"إلى تفسير جعل"فقط والصّحيح من عمدة القاري.