فهرس الكتاب

الصفحة 638 من 1325

قال (ح) : من خواصه بينما أنّها تلتقي [تتلقى] بإذ وبإذا حيث تجيء للمفاجأة، بخلاف بينا.

في قوله: عند النّبيّ - صلّى الله عليه وسلم - حسن أدب لما يشعر به من التعظيم بخلاف مع فلا إشعار فيها بذلك [135] .

قال (ع) : هذا تصرف في العربيّة من عنده وليس بصحيح، وقد ذكروا أن كلا منهما يتلقى بكل منهما [136] .

وأمّا قوله: إنَّ في قوله: عند حسن أدب.

قال (ع) : لفظ عند موضوعها الحضرة فمن أين الإِشعار بالتعظيم [137] .

قوله: فبينا نحن على ذلك أتى النّبيّ - صلّى الله عليه وسلم - بعرق.

قال (ح) : الآتي بالعرق لم يسم [138] .

قال (ع) : في أين ذكر الآتي حتّى قال: لم يسم؟! وما وقع في الكفارات في رواية معمر: أتى رجل من الأنصار وهو أنصاري غير معلوم [139] .

قلت: هومن كلام (ح) وزاد أن في رواية داود بن أبي هند عن

(135) فتح الباري (2/ 164) .

(136) عمدة القاري (11/ 30) .

ورجح البوصيري في مبتكرات اللآلي والدرر (ص 232 - 233) قول العلّامة العيني بما نقله عن ابن الأثيِر في النهاية والمغنى لابن هشام وتاج العروس للزبيدي، فراجعه.

(137) عمدة القاري (11/ 30) .

(138) فتح الباري (4/ 168) .

(139) عمدة القاري (11/ 32) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت