فهرس الكتاب

الصفحة 667 من 1325

وقوله: وليرد معها.

قال (ح) : يجوز أن تكون (مع) بمعنى بعد، كقوله: {وَأَسْلَمْتُ مَعَ سُلَيْمَانَ لِلَّهِ} [197] .

قال (ع) : ما رأيت في كتب القوم ما يدلُّ على أن (مع) ترد بمعنى بعد [198] .

(197) فتح الباري (4/ 368) .

(198) عمدة القاري (11/ 275) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت