قوله:"عَرِّفْهَا سَنَة ثُمَّ احفَظْ عِفَاصَهَا"وكذا عكسه.
قال (ح) : يحتمل أن تكون ثمّ في الراوية بمعنى الواو فلا تقتضي ترتيبًا فلا تقتضى تخالفًا يحتاج فيه إلى الجمع [364] .
قال (ع) : خروج ثمّ عن معنى التشريك في الحكم والمهلة والترتيب إنّما يمشي على قول الكوفيين، فتكون زائدة وذلك إنّما يكون في موضع لا يخل المعنى، وههنا لما وجه لما قاله [365] .
قلت: الذي يقتصر على الاحتمال كيف يدفع.
قوله: فتمعر وجهه بالعين المهملة أي تغير، ولو روي بالمعجمة لكان له وجه أي صار كلون الغرة وهي حمرة شديدة إلى كدرة [كمودة] وَيُقَوِّيهِ قول في رواية أخرى: فغضب حتّى احمرت وجنتاه [366] .
قال (ع) : إذ لم تثبت فيه الرِّواية فلا يحتاج إلى هذا التعسعف [367] .
(364) فتح الباري (5/ 81) .
(365) عمدة القاري (12/ 270) .
(366) فتح الباري (5/ 82 - 83) .
(367) عمدة القاري (12/ 270) .