يأوي فيه، لأنّه لم يكن يأوي إِلَّا في بيت أبيه عادة خصوصًا وهو ابن خمس سنين [697] .
قلت: انظر وتعجب.
قوله فيه: ما سمعت عمر يقول لشيء، أي أظنه كذا إِلَّا كان.
قال (ح) : أي عن شيء، واللام قد تأتي بمعنى عن كقوله تعالى: {وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذيِنَ آمَنوُا لَوْ كَانَ خَيْرًا ما سَبَقُونا إلَيْه} [698] .
قال (ع) : لا حاجة إلى العدول عن معناها الذي هو للتعليل أي لأجل شيء [699] .
(697) عمدة القاري (17/ 6) .
(698) فتح الباري (7/ 179) .
(699) عمدة القاري (17/ 6) .