سنقول إذًا نحن مجموعة من الشباب أو الشابات، أو الكبار، أو الصغار سنعقد، نستشير من أهل العلم من يدلنا على كتبٍ نقرأها، قالوا: كتاب الشيخ ابن سعدي في التفسير سهل، قالوا: مختصر المباركفوري لتفسير ابن كثير مطبوع حديثًا وهو جيد، وهذا تفسير أنا كنت مرة ذكرته وأخطأت في قصدي، كنت أريد أن أذكر تفسيرًا فذكرت تفسيرًا آخر، فأعيد التصحيح الآن: نصحت مرة بتفسير وهو تفسير جيد على أية حال، ذكرت تفسير البغوي، لكنني كنت أريد تفسيرًا آخر وهو تفسير السمعاني رحمه الله، تفسير السمعاني مختصر وجيد وخال من الأسانيد تقريبًا، والأقوال الكثيرة، وهو رجل من العلماء الكبار، وإن كان لا يعرف عند أكثر الناس، خدم الكتاب من ناحية أنه حقق، تحقيقًا طيبًا تفسير السمعاني، نريد أن نقرأ تفسيرًا، يا إخوان دلونا على تفسير سهل قالوا: خذوا تفسير ابن سعدي، خذوا مختصر المباركفوري لتفسير ابن كثير، خذوا تفسير السمعاني.
وماذا نقرأ في الحديث؟ قالوا: مثلًا خذوا الأربعين النووية بشرحها، خذوا بهجة قلوب الأبرار للشيخ ابن سعدي مثلًا في شرح مائة حديث، خذوا كذا.
ماذا نقرأ في الفقه؟ قالوا: خذوا كتاب الملخص الفقهي لـ صالح الفوزان مثلًا.
ماذا نقرأ في السيرة؟ قالوا: خذوا كتاب السيرة النبوية للعمري أو لغيره.
فعقدنا حلقة إذًا لنقرأ في هذه الكتب، وندون الإشكالات، وممنوع الإفتاء والتأليف كما يقولون، وأن الإنسان يقول من عنده كلامًا ويعلقه بأظن وربما، إذا كان عندك شيء مؤكد وإلا فاسكت، هذا العلم دين، بالإضافة إلى ذلك ينبغي أن يكون في المجلس إيمانيات ومواعظ وتذكير وتواص بالحق، وليس معلومات فقط، وهذه قضية أؤكد عليها كثيرًا جدًا، لا بد أن يكون فيها شئ من الوعظ ومطريات القلوب، أو مرققات القلوب؛ كالتذكير بتقوى الله، والصحابة الذين هم أعلم الأمة لم تكن مجالسهم معلومات ومتون فقط، بل فيها معلومات وأشياء أخرى ثمينة، قد تكون أثمن من بعض المعلومات وهي قضية الموعظة؛ تذكر نعم الله، سؤال الله الجنة والاستعاذة من النار، وكل ما يتعلق بالأذكار، إلى آخره.