فهرس الكتاب

الصفحة 3414 من 7040

معنى:(نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا)

إن الحمد لله؛ نحمده ونستعينه ونستغفره ونستهديه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله.

{أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا وَاللَّهُ يَحْكُمُ لا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ وَهُوَ سَرِيعُ الْحِسَابِ} [الرعد:41] .

قال المفسرون في هذه الآية أقوالًا: الأول: أنه ما يفتح الله على نبيه من الأرض، والمعنى: أولم ير كفار مكة أنا نفتح لمحمدٍ صلى الله عليه وسلم الأرض بعد الأرض من حولهم.

والثاني: أنها القرية، أو البلدة تخرب حتى تبقى الأبيات في ناحيتها، والناحية الأخرى خراب، فيرون قراهم وبلداتهم تخرب أطرافها.

الثالث: نقص البركة، ونقص أهل القرية، ونقص الأنفس والثمرات.

والرابع: ذهاب فقهاء الأرض وأخيارها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت