كلمة (درك) بسكون الراء، أعوذ بك من درك الشقاء، قال في النهاية في غريب الحديث والأثر لـ ابن الأثير، الدرك: اللحاق والوصول إلى الشيء، تقول: أدركته إدراكًا، ودركًا المصدر، وأما الحديث"درك الشقاء"فإنه يستعيذ بالله أن يدركه الشقاء أي: يلحق به.
قال صاحب اللسان في الحديث: نعوذ بك من درك الشقاء، الدرك: اللحاق والوصول إلى الشيء تقول: أدركته إدراكًا ودركًا، والإدراك اللحوق، يقال: مشيت حتى أدركته، وعشت حتى أدركت زمانه.
قال ابن الأثير: في حاء وباء: رب تقبل توبتي واغسل حوبتي، حَوبتي أو حُوبتي، أي: إثمي، ومنه الحديث: اغفر لنا حَوبنا أو حُوبنا، أي: إثمنا، تفتح الحاء وتضم.
والحمد لله؛ كل الآراء صحيحة في هذا، ومنه حديث الدعاء: إليك أرفع حَوبتي أو حُوبتي، أي: حاجتي.
وهذا في نهاية غريب أثر الحديث، قال ابن الجوزي قوله: اغسل حوبتي، أي: إثمي، ومثله: الربا سبعون حوبًا، أي: سبعون ضربًا من الإثم، وفيه لغتان فتح الحاء وضمها، انظر غريب الحديث لـ ابن الجوزي.
هنا مضبوطة بالشكل أيضًا: رب تقبل توبتي واغسل حَوبتي، ومنه الحديث: اغفر لنا حَوبنا أي: إثمنا، وتفتح الحاء وتضم، وقيل: الفتح لغة الحجاز، والضم لغة تميم، أي: فكلاهما من لغات العرب.