ومن أصول عقيدتنا أيها المسلمون: الإيمان بانقطاع الوحي بعد محمد صلى الله عليه وسلم، وأن من ادعى خلاف ذلك فهو كافر، فلا نقبل شيئًا جاء من غير طريق الوحي كما عليه بعض أئمة الضلال من الزعم بأنه قد جاءتهم نصوص جديدة بعد الوحي من طرق أو أئمة علويين كما يقولون.