بعض الناس عندهم خلل في التطبيق وتباطؤ وامتناع؛ لأنهم يتواضعون تواضعًا سيئًا ويرضون بالدون، فيقول: أنا لست عالمًا، ولا شيخًا ولا إمامًا، ولا خطيبًا ولا داعية ولا قدوة، ولا يشار إلي بالبنان، ما أنا إلا واحدًا من عامة الناس، فلست مطالبًا بمستويات عالية من العبادة أو الزهد أو العلم، من الذي سيسألني ويتلقى عني ويتأثر بي؟ ولذلك لما تطيح الهمة؛ فعند ذلك يكون التطبيق مهلهلًا فعلًا.
وبعض الناس همته القاصرة هذه، ستطيح بتنفيذه وتطبيقه، ولكن أنت اعمل لله، رآك أحد أو لم يراك أحد، اقتدى بك أحد أو لم يقتد بك أحد، أنت تعمل لله وابتغاء مرضات الله.