وكان حسن المعتقد، سواءً كان في الإيمان أو في الأسماء والصفات أو في القضاء والقدر، كان يقول: (الإيمان قول وعمل يزيد وينقص) ، وكان شديدًا على أهل البدعة، بعض الناس -الآن- يطلبون الفقه، لكن ليس عندهم مواقف مفاصلة لأهل البدعة، قال الشافعي في حكمه في أهل الكلام:"أن يضربوا بالجريد والنعال، ويحملوا على الإبل، ويطاف بهم في العشائر والقبائل، وينادى عليهم هذا جزاء من ترك الكتاب والسنة وأقبل على الكلام".