وكذلك فإن هذا الأخ أنيسًا قد أعطى أخاه الخبرة، قبل أن يذهب إلى مكة، فقال: (كن على حذر من أهل مكة، فإنهم قد شنفوا له وتجهموا) فقد زوده بالنصيحة، والمسلم أخو المسلم، ينصحه، فإذا أراد شخص أن يذهب إلى مكان، وأنت تعلم أشياء هناك ولديك معلومات تفيده، فعليك أن تقدمها له، وتقول: يا أخي انتبه سوف ترى هناك كذا وكذا، واحذر، أو استغل كذا، فإن هناك -مثلًا- خيرًا، لو أنك ذاهب إلى البلد تلك فهناك يوجد رجل عالم بالحديث، وهناك رجل عالم بالأصول، أو قابلت مرة من المرات رجلًا يعلم اللغة العربية، فانتهز الفرصة، قابل فلانًا: فعليك النصيحة له.