فهرس الكتاب

الصفحة 4423 من 7040

هنا مسألة مهمة في قضية التنفيذ والتطبيق وهي: الإحساس بقيمة المعلومة، كان الواحد من السلف عندما يأخذ معلومة أو حديثًا أو آية، وعندما يأخذ حكمًا شرعيًا، يحس أنه عثر على كنز ثمين وصيد وفير، ولذلك يقدر القضية حق قدرها وينفذ، لكن نحن اليوم نسمع العشرات من المعلومات، لكن لا نحس أننا قد حصلنا على شيء كثير، مثل هذه المعلومة مثلًا: يسبح الله قبل النوم ثلاثًا وثلاثين، ويحمد الله ثلاثًا وثلاثين، ويكبر أربعًا وثلاثين، عددها مائة، أي: ألف حسنة.

هل تظن أننا عندما تصل إلينا هذه المعلومة أنها في نفوسنا شيء عظيم جدًا، وأننا قد حصلنا كنزًا عظيمًا، أم أن المسألة عادية؟ وهذا سر من أسرار التلكؤ أو عدم التنفيذ، أننا لا نقدر المعلومة حق قدرها.

كان بعض المحدثين لا يكثر من التحديث، يعطي الطالب في اليوم ثلاثة أحاديث يمليها عليه فقط، ليتمكن من العمل، ويقول للسائل: هل عملت بالذي أمليت عليك أمس؟ فإذا قال: لا.

يقول: فلماذا تستكثر من حجج الله علينا وعليك؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت