وقطع قرونٍ والأذان وشقها بلا ضررٍ تغيير خلقٍ معودِ
وأيضًا مما يُنهى عنه قطع القرون، قرون الشاة مثلًا (والأذان) هي الآذان، فهي أيضًا لا تُقطع، لأن الشيطان قال كما حكى الله عنه: {وَلآمُرَنَّهُمْ فَلَيُبَتِّكُنَّ آذَانَ الأَنْعَامِ} [النساء:119] ، (وشقها) : شق الآذان، (بلا ضررٍ تغيير خلقٍ معودِ) لماذا لا يقطع قرنها ولا تشق أذنها؟ لأنه من تغيير خلق الله، وإليه الإشارة بقوله: (تغيير خلقٍ معودِ) ، أي: الخلق المعتاد، لا نفعله لئلا نغير خلق الله.