جعل الله شهر رمضان موسمًا للخيرات، وندب الناس للاجتهاد فيه، فهو زاد لباقي العام، وفوق هذا فقد وعد الله من صامه إيمانًا واحتسابًا بالخير الكثير، فكيف بمن قام بغير ذلك من أعمال الخير كالصدقة والبر والصلة إلخ.
وقد قام أعداء الله باستنفاذ كل طاقاتهم من أجل تفريغ هذا الشهر من كل ما فيه، فسلطوا على المسلمين فضائيات اشتكى الفضاء من محتواها، فكيف بعباد الله المؤمنين؟! فالحذر كل الحذر ممن يريدون أن يعبثوا بديننا وخصوصًا في مثل هذا الشهر الكريم.