فهرس الكتاب
الصفحة 2320 من 7040
فمثلًا: شخص يرى شيخًا كبيرًا وعظيمًا، فيستحي أن يأتي إليه ويستشيره لفارق السن، أو بعض الطلاب يستحي أن يسأل أستاذه لفارق السن، أو بالأحرى يخجل، وهذه عبارة أدق.
أو العكس: أحيانًا بعض الآباء يكون عنده ولد متعلم وفاهم، والحقيقة أن الأب يحتاج إلى رأي الولد في أمرٍ من الأمور، لكن يقول: أنا أستشير ولدي وأنا أكبر منه؟! ونحن قد بينا أنه لا عيب ولا غضاضة أبدًا أن الإنسان كبير السن يستشير من هو أصغر منه، أو مثلًا شخص يستشير من هو أدنى منه منزلة اجتماعية، أي: مدير يستشير موظفًا، أو شخص غني يستشير شخصًا فقيرًا، يقول: لا، هذا أدنى مني في المنزلة.
حجم الخط: