الهداية تكون أحيانًا نتيجة لصلابة المواقف.
أحد الناس يتوب إلى الله وهو يرى مسلمًا يعذب ويموت شهيدًا ثابتًا على الحق، فيؤثر هذا في نفسه.
رجل يتقدم لخطبة فتاة، ولكنها ترفضه؛ لأنها مصرة على رجل ملتزم، فهنا يحدث في نفسه شيء، لماذا تصر هذه على رجل ملتزم؟ لماذا ردوني؟ لماذا لا أكون ملتزمًا؟ الصلابة في المواقف تكون من أسباب الهداية، أنتم تعلمون قصة أم سليم مع أبي طلحة الذي تقدم لخطبتها، فرفضت الذهب والفضة، وقالت: مهري الإسلام، إن تسلم فذاك مهري، ما في امرأة كانت أكثر بركة في زواجها ومن مهرها من هذه المرأة رضي الله عنها، فكان تصميمها على موقفها، وصلابتها في الحق وتأكيدها عليه هو سبب إسلام أبي طلحة؛ لأنه ذهب وأسلم بعد هذا الموقف.