فهرس الكتاب

الصفحة 5277 من 7040

أخبرنا النبي صلى الله عليه وسلم عن أمورٍ عجيبة تتعلق بالروح، ومن ذلك ما يكون للشهداء، قال صلى الله عليه وسلم: (أرواح الشهداء في طير خضر تعلق من ثمر الجنة) الطير تأكل من ثمر الجنة، وأرواح الشهداء في أجوافها.

وكذلك جاء في الحديث الصحيح عن مسروق قال: (سألنا الرسول صلى الله عليه وسلم عبد الله عن هذه الآية: {وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ} [آل عمران:169] قال: أما إنا قد سألنا عن ذلك، فقال: أرواحهم في جوف طير خضر لها قناديل معلقة بالعرش، تسرح من الجنة حيث شاءت، ثم تأوي إلى تلك القناديل -قناديل معلقة بالعرش تأوي إليها أرواح الشهداء- فاطلع إليهم ربهم اطلاعة -فهنيئًا لمن اطلع الله عليه- فقال: هل تشتهون شيئًا؟ قالوا: أي شيء نشتهي ونحن نسرح من الجنة حيث شئنا؟ -ففعل ذلك بهم ثلاث مرات- فلما رأوا أنهم لن يتركوا من أن يسألوا، قالوا: يا رب! نريد أن ترد أرواحنا في أجسادنا حتى نقتل في سبيلك مرة أخرى، فلما رأى أنهم ليس لهم حاجة تركهم) حديث صحيح.

هذه الروح جاء في الحديث الصحيح أنها تصعد وتهبط، وأنها تهوي وتتلقى(تلقت الملائكة روح رجل ممن كان قبلكم، فقالوا: هل عملت من الخير شيئًا؟ قال: لا، قالوا: تذكر! قال: كنت أداهم الناس فآمر فتياني أن يُنظروا المعسر ويَتجوزوا عن الموسر.

قال الله عز وجل: تجوزوا عنه، تجوزوا عنه)هذا لفظ مسلم رحمه الله تعالى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت