والتلميذ الآخر مسروق بن الأجدع الإمام القدوة العلم أبو عائشة، يقال: إنه سرق وهو صغير ثم وجد بعد ذلك فسمي مسروقًا، حج فلم ينم إلا وهو ساجد، وكانت امرأته تقوم وهو يصلي حتى تتورم قدماه، فربما جلست تبكي مما تراه يصنع بنفسه، وكان لا يأخذ على القضاء أجرًا، أرسل إليه أمير الكوفة ثلاثين ألفًا فلم يأخذ منها شيئًا وهو محتاج.