وقد اعتنى العلماء رحمهم الله تعالى بجمع محاسن الأخلاق ومساوئ الأخلاق، وأفردوها بالمصنفات، وألف في ذلك ابن أبي الدنيا والخرائطي رحمهما الله، وكذلك عدد من العلماء.
وكما كنا قد ذكرنا سابقًا في موضوع الآداب الشرعية شيئًا من المنظومات التي نظمها بعض أهل العلم في الآداب، فإننا سنذكر -إن شاء الله- في هذا الدرس شيئًا من المنظومات التي نظمها أهل العلم في الأخلاق.