ومن أحمد الطبائع: طبائع الخيل التي هي أشرف الحيوانات نفوسًا، وأكرمها طبعًا، وكذلك الغنم، ولذلك أخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن السكينة والوقار في أهل الغنم؛ لأنهم بمعاشرتهم لها قد اكتسبوا شيئًا من صفاتها، وهذا شيء تستغربه بعض العقول، ولكن الواقع يؤكده، وكما يصف عليه الصلاة والسلام في الحديث الصحيح: بأن الخيلاء والفخر في أهل الإبل، فإنهم لا يزال الفخر طبيعتهم ولا تزال الكبرياء من سجاياهم.