فهرس الكتاب
عباد الله! إن لهذه الروح شأنًا إن هذه الروح التي تخرج عند الموت تعود إلى الجسد ليقع العذاب والنعيم على الجسد والروح معًا، إنها ترجع للسؤال تعاد روحه في جسده ليأتيه الملكان فيجلسانه ليسألانه عن هذه الأمور المذكورة في الذكر الذي ينبغي أن يردد صباحًا ومساء: رضيت بالله ربًا، وبالإسلام دينًا، وبمحمد نبيًا.
عباد الله! دلت الأحاديث والنصوص على أن الروح تعود إلى البدن ليقع العذاب أو النعيم على هذه الروح التي تكون في البدن في القبر كما هو مذهب أهل السنة والجماعة، ولذلك نعلم أن الله على كل شيء قدير، وأن إنسانًا لو أُحرق حرقًا بالنار وذر رمادًا في يومٍ عاصفٍ عند البحر لجمعه الله وأوقع العذاب أو النعيم على روحه وبدنه، وكذلك لو تخطفته الطير.