إن التخلي عن الزهد والاهتمام بالمظهر والثياب والعطور والأرياش والتنعم والتحف في البيوت من الأشياء المشغلة؛ لأنها تؤدي إلى التعلق بالدنيا، والتعلق بالدنيا ينافي الاستقامة، فمفهوم الزهد أيضًا ناقص، والذي تكون استقامته كاملة يكون زهده كبيرًا، فعندنا اهتمام بالمظاهر إسراف تضييع أموال كماليات، هذا يقول: أشتري قاربًا بثلاثين ألفًا، من أجل إذا كانت هناك تمشية أتمشى هل هذا فكر مرة أخرى وراجع نفسه هل القرار هذا صحيح؟ أليس هناك مجالات أحسن وأفضل وأكثر أجرًا لتضع فيها هذه الأموال؟ إذًا: هناك قضايا كثيرة تحصل ولكن محاسبة النفس ضعيفة، ولأجل ذلك فإنه تخترقنا كثيرٌ من سهام الشيطان.