في الدار» و «زيدٌ قائمًا عندك» ، والمثالُ الذي ذكره ليس مطابقًا لِما في الآية؛ لأنَّ الآيةَ تَقَدَّمَ فيها المسندُ إليه الحكمُ وهو اسمُ إنَّ، وتوسَّطَتِ الحالُ إذا قلنا إنها حالٌ، وتأخَّر العاملُ فيها. وأمَّا تمثيلُه بقولِه: ولا تقولُ: «قائمًا في الدار زيد» ، فقد تأخَّر فيه المسندُ والمسندُ إليه. وقد ذكر بعضُهم أنَّ المنعَ في ذلك إجْماعٌ من النحاة «.
قلت: الزمخشريُّ مَنْعُه صحيحٌ لأنه ماشٍ على مذهبِ الجمهور، وأمَّا تمثيلُه بما ذَكَر فلا يَضُرُّه لأنه في محلِّ المَنْعِ، فعدمُ تجويزِه صحيحٌ.
الثالث أنَّ» كلًا «بدلٌ مِنْ» ن «في» إنَّا «، لأَنَّ» كلًا «قد وَلِيَتْ العوامِل/ فكأنه قيل: إنَّ كلًا فيها.
وإذا كانوا قد تأوَّلوا قولَه:
2937 -. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . حَوْلًا أَكْتعًا ... [وقوله:] .
2938 -. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . وحَوْلًا أَجْمعا ... على البدلِ مع عدم تصرُّفِ أكتع وأَجْمع فلأَنْ يجوزَ ذلك في «كل» أَوْلَى