فهرس الكتاب

الصفحة 11507 من 11765

وما لزم عنه ونصبه وكذا ما أبدل منه بقوله: {تحدث} أي الأرض بلسان الحال بإخراج ما في بطنها من الموتى والكنوز وغيرها على وجه يعلم الإنسان به لم زلزلت ولم أخرجت، وأن الإنذار بذلك كان حقًا، وقال ابن مسعود رضي الله عنه: تحدث بلسان المقال. {أخبارها *} أي التي زلزلت وأخرجت ما أخرجت لأجلها، وكل شيء عمل عليها شهادة منها على العاملين فتقول: عمل فلان كذا وكذا - تعدد حتى يود المجرم أنه يساق إلى النار لينقطع عنه تعداد ذلك الذي يلزم منه العار، وتشهد للمؤمن بما عمل حتى يسره ذلك، فيشهد للمؤذن كل ما امتد إليه صوته من رطب ويابس.

ولما كان من المقرر أنه لا يكون شيء إلا بإذنه تعالى، وكان قد بنى الأفعال لما لم يسم فاعله، فكان الجاهل ربما خفي عليه فاعل ذلك قال: {بأن} أي تحدث بسبب أن {ربك} أي المحسن إليك بإحقاق الحق وإزهاق الباطل لإعلاء شأنك {أوحى} وعدل عن حرف النهاية إيذانًا بالإسراع في الإيحاد فقال: {لها *} أي بالإذن في التحديث المذكور بالحال أو المقال.

ولما أخبر تعالى بإخراج الأثقال التي منها الأموات، اشتد التشوف

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت