فهرس الكتاب

الصفحة 1874 من 11765

فنصرتم، وحين ساءهم نصركم في كل ذلك في سرية عبد الله بن جحش إلى نخلة، ثم في بدر، ثم في غزوة بني قينقاع ونحو ذلك، واذكر إذ لم يصبر أصحابك فأصيبوا، وإذ سرتهم مصيبتكم في وقعة أحد إذ {غدوت} أي يا خاتم الأنبياء وأكرم المرسلين! {من أهلك} أي بالمدينة الشريفة صبيحة يوم الجمعة إلى أصحابك في مسجدك لتستشيرهم في أمر المشركين. وقد نزلوا بأحد في أواخر يوم الأربعاء، أو في يوم الخميس لقتالكم. وبنى من {غدوت} حالًا إعلامًا بأن الشروع في السبب شروع في مسببه فقال: {تبوىء} أي تنزل {المؤمنين} أي صبيحة يوم السبت وعبر بقوله: {مقاعد} إشارة إلى أنه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تقدم إلى كل أحد بالثبات في مركزه، وأوعز إليه في أن لا يفعل شيئًا إلا بأمره لا سيما الرماة، ثم ذكر علة ذلك فقال: {للقتال} .

ولما كان التقدير: وتتقدم إليهم بأبلغ مقال في تشديد الأقوال والأفعال، أشار تعالى إلى أنه وقع في غضون ذلك منه ومنهم كلام

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت