فهرس الكتاب

الصفحة 101 من 344

من ذكر رؤيته وبصره على معنى انه عالم بالاشياء خ‍] وقالوا ان وصفنا بانه رأى شيئا ما فمعناه انه عالم به. وزعم البصريون منهم ان اللّه يرى غيره ولا يرى نفسه ويستحيل ان يكون مرئيا. ثم ان النظام منهم زعم انه لا مرئى الا اللون واللون عنده جسم. وزعم الجبائى ان المرئيات جواهر والوان واكوان. وزعم ابنه ابوهاشم ان المرئيات جنسان جواهر والوان. ودليلنا على رؤية الاعراض التمييز بالبصر بين الاسود والابيض وبين المجتمع والمفترق. وفى هذا دليل على ادراك الالوان والاكوان بالبصر. وقول من زعم ان اللّه عز وجل يرانا ولا يرى نفسه كقول من زعم انه يعلم غيره ولا يعلم نفسه. والدليل على جواز كونه مرئيا [وجوده لأنا نرى المرئيات في الشاهد ولم يجز ان يكون جواز رؤية الجوهر لكونه جوهرا خ‍] انا سبرنا المرئيات فلم يكن جواز رؤية الجوهر لكونه جوهرا خ‍] انا سبرنا المرئيات فلم يكن جواز رؤية الجوهر لكونه جوهرا اوقائما بنفسه لأنا نرى اللون وليس بجوهر ولا قائم بنفسه. ولم يكن جواز رؤية اللون لكونه لونا ولا لكونه عرضا لأنا نرى الاجسام وليست بالوان ولا اعراض. ولم يكن جواز رؤية الشيء لكونه معلوما اومذكورا لأن ذلك يوجب جواز رؤية المعدوم. ولم يكن جواز رؤية الشيء الحادث لكونه حادثا لأن من يقول بذلك يلزمه اجازة رؤية كل حادث وذلك خلاف قول مخالفينا واذا بطلت هذه الاقسام ولم يبق الا الوجود صح

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت